skip to main | skip to sidebar

عزيزي الفراغ

الجمعة، 2 مايو 2008

جس الطبيب خافقي وقال لي هل ها هنا الألم؟.. قلت له نعم.. فشق الطبيب جيب معطفي واخرج القلم.. هز الطبيب راسه..ومال وابتسم.. وقال لي ليس سوى قلم! قلت له لا ياسيدي.. هذا يد..وفم.. رصاصة ودم.. تهمة سافرة.. تمشي بلا قدم.

مرسلة بواسطة محمد التركماني في 11:09 م ليست هناك تعليقات:

كلب والينا المعظم.. عضني اليوم ومات.. فدعاني حارس الأمن لأعدم.. بعدما اثبت تقرير الوفاة.. ان كلب الوالي قد تسمم!

مرسلة بواسطة محمد التركماني في 11:06 م ليست هناك تعليقات:

السبت، 19 أبريل 2008

بطبيعتنا نحن البشر فأننا دائما نبحث..عن اي شيء..عن الحب او السعادة او المال او عن الشر..نظل باحثين ومتأملين ومتفكرين في طرق جديدة لأمور نمتلكها منذ الأزل..لكن هكذا نحن منذ البدء وحتى نهاية الحياة والموت نظل نبحث عن طرق جديدة لحياة نحن نعيشها اصلا عن كلمات جديدة نعبر بها عن مشاعر تكلمنا عنها سلفا نبحث عن حب هو موجود فينا منذ البداية..فهل ياترى يوجد انسان توقف عن البحث.

مرسلة بواسطة محمد التركماني في 12:03 م ليست هناك تعليقات:

الاثنين، 14 أبريل 2008

أصنام.. أصنامنا كانت تماثيلا حجرية والآن الف آلهة خفية والف سفيان يمد العنجهية فلا ننكس معابد البورصة المالية أو خرافات القنابل النووية ليس بيننا سوى سفهاء بنو أمية ينادون بالدولار والراقصات العربية وبغد الظلام والدكتاتورية يسن لنا الدستورية ليحمي لصوص فلسطين ومحرقي سوريا وفي لبنان حول الجمهورية وفي إيران..مفاعلات وهمية وفي باكستان حول ديمقراطية وفي العراق حول ارهاب..وقوات أمريكية وفي هنا وفي هناك..تلك أخبار بديهية

مرسلة بواسطة محمد التركماني في 7:57 ص ليست هناك تعليقات:

السبت، 5 أبريل 2008

يا قلب هون عليك أحبابك الذين كانوا هنا قد سافروا ذهبوا وتركوك مضوا ونسوك رحلوا وهجروك فما سيكون المصير؟ ولماذا الحسرة والنوح والى متى عذاب الروح وكيف النسيان عسير؟ كفى ياقلبي المجروح قف عن إيلامي فكلي قروح تشتكي منك الروح ويصرخ صوتي المبحوح يا قلب.

مرسلة بواسطة محمد التركماني في 1:53 ص ليست هناك تعليقات:

الأحد، 23 مارس 2008

عزيزي الفراغ..أكتشفت مؤخرا مدى روعة التكنولوجيا التي أوصلتنا إلى العولمة والخصخصة واللصلصة والبصبصة والمحاصصة والمفاقسة(بصراحة لا اعرف معنى الأخيرة)..احببت التكنولوجيا لأنها استطاعت أن تعرفني إلى إنسانة متميزة هي رحاب بسام المدونة والكاتبة المبدعة. قبل أكثر من سنة سمعت عبر المذياع مقابلة مع المبدع حسام فخر حول مجموعته (حكايات أمينة) وأذيع حينها جزء من تلك المجموعة وقد جذبت انتباهي الشديد فرحت أجوب الفضاء الألكتروني بحثا عن حسام وأمينة وإذا بي ارتقي الى فضاء البلوكر حيث أدمنت كلمات ومشاعر رحاب وعشت اوقات فراغي اضحك معها وابكي معها ومدونتي هذه ليست غزلا او مدحا لرحاب وانما من خلالها استطيع ان اثبت إن الحياة بوحدة ليست مأساة..عزيزي الفراغ انا صديقك الجديد.

مرسلة بواسطة محمد التركماني في 7:57 ص ليست هناك تعليقات:
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: الرسائل (Atom)

كان زمان

  • ▼  2008 (6)
    • ▼  مايو (2)
      • جس الطبيب خافقي وقال لي هل ها هنا الألم؟.. قلت له ...
      • كلب والينا المعظم.. عضني اليوم ومات.. فدعاني حارس ...
    • ◄  أبريل (3)
    • ◄  مارس (1)

اعرفني اكثر إذا كنت مجنونا

محمد التركماني
انا قطرة بحر هائج...انا الغيض من الفيض...آبائي هم كلكامش وتوت عنخ آمون وعمر المختار وصلاح الدين وأمهاتي عشتار وكليوباترا وازيس..انا من اولاد آدم ومن ابناء الأنسانية...سقفي سبع سماوات وبيتي كل ماتشرق الشمس عليه..اسكن في اهرامات جيزة وحدائق بابل وبرج ايفل..اشرب من دجلة والنيل..وآكل بلح الشام وخبز الرافدين واتفيأ في حدائق لندن..انا عمري من عمر البشرية وطولي اطول من ازهى نخلة عربية..تراني في لوحات دافنشي ورمال صحراء الخليج..اتكلم لغات العالم اجمع الا لغة البشر..انا نبضة في صدر هذا الكون والكون في صدري قلادة..ديني دين الأنبياء وكتابي كتاب الأمناء العقلاء..ابحث عن الحكمة والمعرفة..اصدقائي هم اقلامي ودفاتري وفرشاتي ولوحاتي والواني وهذه المدونة اليتيمة فهل عرفت من أنا؟
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي